انتقل إلى المحتوى
انضم

وَهَوىً كُلَّما جَرى عَنهُ دَمعٌيَئِسَ العاذِلونَ مِن إِقلاعي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَكِ عَهدٌ لَدَيَّ غَيرُ مُضاعِباتَ شَوقي طَوعاً لَهُ وَنِزاعي
٢وَهَوىً كُلَّما جَرى عَنهُ دَمعٌيَئِسَ العاذِلونَ مِن إِقلاعي
٣لَو تَوَلَّيتُ عَنهُ خيفَ رُجوعيأَو تَجَوَّزتُ فيهِ خيفَ إِرتِجاعي

أبيات قريبة

فَما بالُ قَلبي هَدَّهُ الشَوقُ وَالهَوىوَأَنضَجَ حَرُّ البَينِ مِنّي فُؤادِيا

قيس بن الملوح

فَأَشكُرَهُ إِنّي إِلى ذاكَ شائِقٌفَيا لَيتَ شِعري هَل يَكونُ تَلاقِيا

خَليلَيَّ هَيّا أَسعِداني عَلى البُكافَقَد جَهَدَت نَفسي وَرُبَّ المَثانِيا

قيس بن الملوح