انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذا العَينُ راحَت وَهيَ عَينٌ عَلى الجَوىفَلَيسَ بِسِرٍّ ما تُسِرُّ الأَضالِعُ

البحتري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧عَلاقَةُ حُبٍّ كُنتُ أَكتُمُ بَثَّهاإِلى أَن أَذاعَتها الدُموعُ الهَوامِعُ
٨إِذا العَينُ راحَت وَهيَ عَينٌ عَلى الجَوىفَلَيسَ بِسِرٍّ ما تُسِرُّ الأَضالِعُ
٩فَلا تَحسِبا أَنّي نَزَعتُ وَلَم أَكُنلِأَنزِعَ عَن إِلفٍ إِلَيهِ أُنازِعُ

أبيات قريبة

لَيسَ كُلُّ الدَهرِ يَوماً واحِداًرُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَع

ابو العتاهية

وَاِبغِ ما اِستَعتَ عَنِ الناسِ الغِنىفَمَنِ اِحتاجَ إِلى الناسِ ضَرَع

ابو العتاهية

وَحَبيبُ الناسِ مَن أَطمَعَهُمإِنَّما الناسُ جَميعاً بِالطَمَع

ابو العتاهية