فَيَومٌ إِلى الحَظوى وَيَومٌ إِلى الأَسىوَعِندَ اِشتِدادِ الخَطبِ يَستَعمِلُ الجَدُّ
حسن كامل الصيرفيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
إِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُوَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ
عنترة بن شداد
خَليلَيَّ أَمسى حُبُّ عَبلَةَ قاتِليوَبَأسي شَديدٌ وَالحُسامُ مُهَنَّدُ

رَحَلتِ وَقَلبي يا اِبنَةِ العَمِّ تائِهٌعَلى أَثَرِ الأَظعانِ لِلرَكبِ يَنشُدُ