انتقل إلى المحتوى
انضم

وَماذا عَساني آتِياً في مَديحِهِوَمَعدِنُهُ دُرٌّ وَجَوهَرُهُ فَردُ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٣وَتَجعَلُني اَثني عَلى حُسنِ صُنعِهِإِيادٌ لَهُ عِندي يَضيقُ لَها العَدُّ
٣٤وَماذا عَساني آتِياً في مَديحِهِوَمَعدِنُهُ دُرٌّ وَجَوهَرُهُ فَردُ
٣٥فَبَلِّغهُ عَنّي يا نَسيمَ تَحِيَّةٍيَشوقُ لَها خَيري وَيَحسُدُها نَدُّ

أبيات قريبة

وَلَكِنَّ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ مالَهُمَدىً يَنتَهي بي في مُرادٍ أَحُدُّهُ

المتنبي

هُما ناصِرا مَن خانَهُ كُلُّ ناصِرٍوَأُسرَةُ مَن لَم يُكثِرِ النَسلَ جَدُّهُ

المتنبي

وَنَمتَحِنُ النُشّابَ في كُلِّ وابِلٍدَوِيُّ القِسِيِّ الفارِسِيَّةِ رَعدُهُ

المتنبي