انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحَرّانِ يَرىإِلَيهِ صَديقاً لا يَدومُ لَهُ وُدُّ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فَيا سوءَ حَظّي أَن قَضَيتُم بِجَفوَتيوَيا طولَ لَيلٍ فيهِ يَحتَكِمُ السُهدُ
٤وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحَرّانِ يَرىإِلَيهِ صَديقاً لا يَدومُ لَهُ وُدُّ
٥عَلى أَنَّهُ يَلقى عَلى رَغمِ أَنفِهِعَدّوا لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ

أبيات قريبة

شَابَ مِنَ الهَجْرِ فَرْقُ لِمّتِهِفَصَارَ مِثْلَ الدّمَقْسِ أسْوَدُهَا

أحْيَيْتُهَا وَالدّمُوعُ تُنْجِدُنيشُؤونُهَا وَالظّلامُ يُنْجِدُهَا

في مِثْلِ ظَهْرِ المِجَنّ مُتّصِلٍبمِثْلِ بَطْنِ المِجَنّ قَرْدَدُهَا

المتنبي