
بَكَيتُ عَلى واري الزَنادِ فَتى الوَغى السْسَريعِ إِلى الهَيجاءِ إِن كانَ عادِيا
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
مَلَأنا الأَرضَ خَوفاً مِن سَطاناوَهابَتنا المُلوكُ الكِسرَوِيَّه
عنترة بن شدادأَقَمتُ بِصارِمي سوقَ المَناياوَنِلتُ بِذابِلي الرُتَبَ العَلِيَّه


فَوَدَّعتُهُم عِندَ التَفَرُّقِ ضاحِكاًإِلَيها وَلَم أَعلَم بِأَن لا تَلاقِيا