انتقل إلى المحتوى
انضم

حَذَرَاً عَلَيْكَ وَأَنْتَ مَوْضِعُ ضِنَّةٍلاَ زِلْتُ فِيْكَ مُسَلَّمَا مَكْلُوَّا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلَقَدْ كَتَمْتُ هَوَاكَ أَوْثَقَ صَاحِبْعِنْدِي مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ عَدُوَّا
٢حَذَرَاً عَلَيْكَ وَأَنْتَ مَوْضِعُ ضِنَّةٍلاَ زِلْتُ فِيْكَ مُسَلَّمَا مَكْلُوَّا
٣لاَ نَالَ قَلْبِي مِنْ وِصَالِكَ سُؤلَهُإِنْ كَانَ قَلْبِي رَامَ عَنْكَ سُلُوَّا

أبيات قريبة

وَأَعطيني عَلى كُرهٍوَخُذ مِنّي عَلى عَفوِ

ابن المعتز

وَهى جَلَدي إِن كانَ أَضمَرَ خاطِريسُلُوّاً وَلَو أَنّي قَضَيتُ مِنَ البَلوى

وَلِعتُ بِذِكرِ الغانِياتِ تَمَوُّهاًعَنِ اِسمِكَ كيلا يَعلَمَ الناسُ مَن أَهوى

صفي الدين الحلي