انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلا تَعْتَمِدْ بِالْهَجْرِ قَتْلَ مُتَيَّمٍفَإِنَّ الْمَنَايَا لا تَزِيدُ عَنِ الْهَجْرِ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بِنَاظِرِكَ الْفَتَّانِ آمَنْتُ بِالسِّحْرِوَهَلْ بَعْدَ إِيمَانِ الصَّبَابَةِ مِنْ كُفْرِ
٢فَلا تَعْتَمِدْ بِالْهَجْرِ قَتْلَ مُتَيَّمٍفَإِنَّ الْمَنَايَا لا تَزِيدُ عَنِ الْهَجْرِ
٣فَلَوْلاكَ مَا حَلَّ الْهَوَى قَيْدَ مَدْمَعِيوَلا شَبَّ نِيرَانَ اللَّواعِجِ فِي صَدْرِي

أبيات قريبة

وَتَرى الفَضيلَةَ لا تَرُدُّ فَضيلَةًالشَمسَ تُشرِقُ وَالسَحابَ كَنَهوَرا

المتنبي

أَنَشرُ الكِباءِ وَوَجهُ الأَميرِوَصَوتُ الغِناءِ وَصافي الخُمورِ

إِنَّما أَحفَظُ المَديحَ بِعَينيلا بِقَلبي لِما أَرى في الأَميرِ

المتنبي