انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢تُطِيرُهُ الجِنُّ وَحيناً تَرجُلُهْ
٣٣تَسبَحُ أُخراهُ وَيَطفو أَوَّلُهْ
٣٤تَرى الغُلامَ ساجِياً ما يَركلُهْ

أبيات قريبة

ألمْ يَرَ هذا اللّيْلُ عَيْنَيْكِ رُؤيَتيفَتَظْهَرَ فيهِ رِقّةٌ وَنُحُولُ

المتنبي

وَلَكِنّهُ يَأتي بكُلّ غَريبَةٍتَرُوقُ عَلى استِغْرابِها وَتَهُولُ

المتنبي

هُمَامٌ إذا ما هَمّ أمضَى هُمُومَهُبأرْعَنَ وَطْءُ المَوْتِ فيهِ ثَقيلُ

المتنبي