انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقابلت في الدُجى بدر السماء فمالمحت إلّا وقد أبصرت بدرينِ

الكيذاوي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨أَبدت لَنا وَجهها والشمسُ طالعةفي سعدِها فرأت عيناي شمسينِ
٩وَقابلت في الدُجى بدر السماء فمالمحت إلّا وقد أبصرت بدرينِ
١٠وَأَسفرت وضياءُ الصبحِ متّضحٌفَقلت قَد أزعج الداجي بصبحينِ

أبيات قريبة

وَيا عاذِلِيَّ اليَومَ في غَيرِ كُنهِهِأَقِلّا مَلامي لاتَ حينَ أَوانِ

قيس بن الملوح

فَيا سَرحَتَي وادي شُرَيحَ أَلا اِسلَماوَلا زالَ خَضراً مِنكُما الفَنَنانِ

قيس بن الملوح

بِنَظرَةِ أَقنى الأَنفِ أَمسى وَدونَهُمُتالِفُ تُهوي الطَيرَ غَيرُ دَواني

قيس بن الملوح