١شَمسٌ تجلّت لنا من بين سجفينِتفوق شمسَ الضُحى منها بخدّينِ ٢تَحكي الدجى والضحى مِن نورِ غرّتهاوَمِن ذَوائِبها الغطشى بلونينِ ٣ليلٌ تَعَسعس داجيهِ على قمرٍعَلى قضيبٍ تثنّى فوق دعصينِ ٤كأنّما صدرها مِن حُسنِ بهجتهِبلّورة لُصِقت منها بحقّينِ ٥تريكَ مِن ثغرِها المعسولِ إن بسمتوَمِن نظامِ سموط الدرِّ درّينِ ٦جالَ الوشاحُ بها في الخصرِ واِحتكمتفيها خَلاخِلها منها بساقينِ ٧تَسعى للسعِ قلوبِ المُبصرين لهابِعَقربين لها من فوق صدغينِ ٨أَبدت لَنا وَجهها والشمسُ طالعةفي سعدِها فرأت عيناي شمسينِ ٩وَقابلت في الدُجى بدر السماء فمالمحت إلّا وقد أبصرت بدرينِ ١٠وَأَسفرت وضياءُ الصبحِ متّضحٌفَقلت قَد أزعج الداجي بصبحينِ ١١وَليلة زرتها هدواً وقد سفرتمِن سجفها ومن الداجي بصبحينِ ١٢فبتُّ بالوصلِ جذلاناً أصافحٌ أثمارَ المحاسنِ منها بالبنانينِ ١٣أضمُّها وهيَ طوعاً ما تُدافِعُنيمِن حيثُ عانَقتُها إلّا بِنهدينِ ١٤تديرُ لي من ثَناياها وقهوتهاكَأسين مُختلفين اللون عذبينِ ١٥وَمبغض سيّء الأخلاقِ رؤيتهأَقلى وأثقلُ في قلبي من الدينِ ١٦قَد خامرت قلبَه الأضغانُ منه وقدرانَ القلاء عليه أيّما رينِ ١٧يرينني البرّ والإخلاص ظاهرهُطَوراً ويمزجُ منه الصدق بالمينِ ١٨يا مازجاً زينهُ بالشين كفَّ ودَعما أَنتَ مُبديهِ مِن زينٍ ومن شينِ ١٩وفجوة تُهلك الركبان سالكهايَدعو الإله اِبتهالاً خشية الحينِ ٢٠يُعيي الدليل وينسيهِ مطالبهُأهوالها وَتريهِ الشخصَ شخصينِ ٢١جاوزتها بأمونِ الظهرِ إِن جدّتلَم تَشتكي في مجدّ السيرِ من أينِ ٢٢مُستقبلاً مَربعَ الزاكي فلاح وقدأَيقنت أَنّي بهِ أَحظى بيسرينِ ٢٣فَحين قابلته في الدستِ مبتدياًكأنَّه البدرُ وافى بين سعدينِ ٢٤طفقتُ أَسعى كأنّي كنت من فرحٍصافَحتُ وجهَ السما منّي بكفّينِ ٢٥ما جاءَ يسألهُ عافيه عارفةًإلّا وأعطاهُ فوقَ الضعف ضعفينِ ٢٦متوّج لَم يَزل في الدست مكتسباًمِنَ التُقى ومنَ الإجلال بردينِ ٢٧ما شامَ مزن نداه شايما أبداًإلّا تضاعفَ منه النوّ نوّينِ ٢٨يَرى الغيوبَ وما يجري القضاءُ بهِعَن ناظرِ العقلِ لا عَن ناظرِ العينِ ٢٩بَحرٌ إِذا مدّ كفّيه لسائلهِعاينت للجودِ مِن كفّيه بحرينِ ٣٠سيف جلاهُ وأَبدى نور جوهرهِحكُّ التجاربِ لا حكّ من العينِ ٣١يا خيرَ مَن وخدت أيدي المطيِّ بهوَيا خير من لثم الدقعا بنعلينِ ٣٢وَمَن يذودُ العدا أيضاً بصارمهِ الماضي وَمِن عزمهِ الماضي بسيفينِ ٣٣طالَ اِنتِظاري زماناً في مقامك يامَن محتذى رفدهِ يحظى برفدينِ ٣٤لَقَد مضى شهرُ شوّال وقعدتهفَما يكونُ اِنتظاري بعد شهرينِ ٣٥وَلستُ أسألكُ الفسحان من مللٍلكن تقسّم فكري بين أمرينِ ٣٦لَولا فراخ فيرجوني لما طلبتنَفسي رحيلاً ولو جاوزت عامينِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73545