انتقل إلى المحتوى
انضم

يفوحُ أريجاً ثغرُها فكأنّهإِذا فاحَ بالمسكِ الذكيّ المعلّلُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧دجىً فوقَ بدرٍ تحته غصنُ بانةٍيُجاذبهُ دعص من الرمل أهيلُ
٨يفوحُ أريجاً ثغرُها فكأنّهإِذا فاحَ بالمسكِ الذكيّ المعلّلُ
٩كأنَّ رضابَ الثغرِ عندَ اِرتشافهمجاجةُ نحلٍ أو رحيقٌ مسلسلُ

أبيات قريبة

فَمَا شَعَرُوا حَتى رَأوْهَا مُغِيرَةًقِبَاحاً وَأمّا خَلْقُها فَجَميلُ

المتنبي

فَخاضَتْ نَجيعَ القَوْمِ خَوْضاً كأنّهُبكُلِّ نَجيعٍ لمْ تَخُضْهُ كَفيلُ

المتنبي

وَرُعْنَ بِنَا قَلْبَ الفُراتِ كأنّمَاتَخِرُّ عَلَيْهِ بالرّجالِ سُيُولُ