١أشاقكَ مِن أسماء رسمٌ ومنزللهُ في شِغاف القلبِ رسمٌ ومنزلُ ٢فَلم يبقَ بعدَ الحيِّ إلّا مسجّجوَمنضّد فيه وأوراق أطحلُ ٣ناء تمنّى ظمياء الحشا واِغتدى بهاقلوص بها أضحت تخبّ وترقلُ ٤منَ البيضِ مكسالٌ إِلى كلِّ مهجةٍتيمّم سهم اللحظِ منها وترسلُ ٥وَقَد يسحر الألبابَ من كلّ ناظرٍوَتَنهب ألباباً وبالوصل تبخلُ ٦وَقد يسحرُ الألبابَ من كلّ مبصرٍموشّحها في وشحها والخلاخلُ ٧دجىً فوقَ بدرٍ تحته غصنُ بانةٍيُجاذبهُ دعص من الرمل أهيلُ ٨يفوحُ أريجاً ثغرُها فكأنّهإِذا فاحَ بالمسكِ الذكيّ المعلّلُ ٩كأنَّ رضابَ الثغرِ عندَ اِرتشافهمجاجةُ نحلٍ أو رحيقٌ مسلسلُ ١٠كأنّ قَضيبَ الخيزران قوامهاإِذا ما تثنّى وهو في البرد يعسلُ ١١فيا عجباً منّي أجودُ تبرّعاًإِليها بروحي وهو بالوصلِ يبخلُ ١٢تغزّلت فيها لوعةً وكآبةًوَوجداً ومن شأن الكئيب التغزّلُ ١٣وَداوية جاوزتها بجلالةٍطوت نحضها في السير بيداء هوجلُ ١٤إِذا قطعت فجّاً منَ الأرضِ مجهلاًأَتى بعده فجّ من الأرض مجهلُ ١٥ولمّا رأينا أنّما الوقت ضيّقعلينا وأَنّ الأمر في ذاك معضلُ ١٦قَصدنا أبا الطيب الفتى الماجد الّذييليقُ بهِ الفخر العظيم ويحملُ ١٧أعزَّ ملوكِ الأرضِ نفساً ومعقلاًوَأَمنعُهم ملكاً وأحمى وأعدلُ ١٨وَأَرفعهم قدراً وأَسمحهم يداًوَأَوفاهمُ في المجدِ باعاً وأطولُ ١٩قؤولٌ فعولٌ حيث قال فحسبهُمنال العلا فيما يقول ويفعلُ ٢٠جنوحٌ إِلى كسبِ الثنا راغب وفيجبال المعالي حاذقٌ متوقّلُ ٢١همامٌ أَتى في حلبةِ الدهر آخراًولكنّه في حلبةِ المجدِ أوّلُ ٢٢بناتُ العلا زانَت له في عيونهِوَساغَ له من طارفِ الحمدِ منهلُ ٢٣إِليك اِبن نبهان المليك تواشكتبنا شدقميّات منَ العيس بزّلُ ٢٤أَتيناكَ نَستسقي غداةَ مخايلاتسحُّ بِشؤبوبِ النوالِ وتهطلُ ٢٥وَحيناً منَ الأيّام نشكو نوائباًإِلى اللّه منها المشتكى والمعوّلُ ٢٦وَتهنا بهذا العيدِ عيد مباركأَتاكَ بفألِ السعد والسعد مقبلُ ٢٧نظرتك والأبصارُ دونك خشّعوأنتَ بإكليل المعالي مكلّلُ ٢٨وَأقبلت بينَ الناسِ نحوك قاصداًأكبِّر إِجلالاً إذاً وأهلّلُ ٢٩وقبّلتُ منك الكمَّ والكمُّ لثمهُأعزُّ وأعلى ما يكون وأفضلُ ٣٠وَعش منعماً ما زلت في مطلبِ العلايلينُ لك الأمر الشديد ويسهلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73675