الرئيسيةالعُشاريوورقاء غنت فوق أغصانها الخضرالبيت 4فَأَوجست ناراً في الجَوانح وَالشوىفَيا مُهجتي ذوبي مِن الحُزن وَالجَوىالعُشاري انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 4 من قصيدةوورقاء غنت فوق أغصانها الخضرالعُشاريالبحرالطويلالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣وَأَرقني طيف الخَيال الَّذي يَسريهوى نجم صَبري حين أَرقني الهَوى٤فَأَوجست ناراً في الجَوانح وَالشوىفَيا مُهجتي ذوبي مِن الحُزن وَالجَوى٥لدرة إِذ شطت بِها غربة النوىوَإِذ هِيَ في الظَلماء كَالقَمر البَدرأبيات قريبةألا لا خلْقَ أشجع من حسينٍوأطعن بالقنا منه النحوراالمتنبيتَسُرُّ خليلَيَّ المدامَةُ والذيبقَلبيَ يَأبى أن أُسَرَّ كَما سُرّاالمتنبيأريدُ من الأيام مالا يريدُهُسوايَ ولا يجري بخاطرهِ فكراالمتنبي