الرئيسيةالعُشاريوورقاء غنت فوق أغصانها الخضرالبيت 5لدرة إِذ شطت بِها غربة النوىوَإِذ هِيَ في الظَلماء كَالقَمر البَدرالعُشاري انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 5 من قصيدةوورقاء غنت فوق أغصانها الخضرالعُشاريالبحرالطويلالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٤فَأَوجست ناراً في الجَوانح وَالشوىفَيا مُهجتي ذوبي مِن الحُزن وَالجَوى٥لدرة إِذ شطت بِها غربة النوىوَإِذ هِيَ في الظَلماء كَالقَمر البَدر٦ظَمئت وَمَن يَهواك يَحلو لَهُ الظَماإِلى جرعة مِن جَوهر الثَغر وَاللمىأبيات قريبةيَمامَةٌ كانَت بِأَعلى الشَجَرَهآمِنَةً في عُشِّها مُستَتِرَهأحمد شوقيتَقولُ جَهلاً بِالَّذي سَيَحدُثُيا أَيُّها الإِنسانُ عَمَّ تَبحَثُأحمد شوقيوَقِف عَلى عودٍ بِجَنبِ عودِوَاِفعَل كَما أَفعَلُ في الصُعودِأحمد شوقي