انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢ظَعنتُ وَقَلبي في يَدَيك وَديعَةفَهَل أَنت لِلمُستَودَعاتِ حَفوظُ
٣ظَلَمت فُؤادي كَيفَ أَصبَحتُ دونَهُوَأَنت فُؤادي إِنّ ذا لِيَغيظُ
٤ظَمِئتُ وَما يَشفي لي الماءُ غلَّةًوأشوى كَأَنّي لِلزَّفيرِ أَقيظُ

أبيات قريبة

يَكَظُّ أَسرابَ الظِباءِ كَظّاحَتّى تَراها فِرَقاً تَشَظّى

نَفسٌ سَتَعبِطُها وَساوِسُهاإِن لَم تَكُن مِنهُنَّ مُنحَفِظَه

ابو العتاهية

هَل تَحفَظُ الأَرضَ مَوتاها وَأَهلُهُمُلَمّا بَدا اليَأسُ أَلغَوهُم فَما حُفِظوا

أبو العلاء المعري