انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣ظَلَمت فُؤادي كَيفَ أَصبَحتُ دونَهُوَأَنت فُؤادي إِنّ ذا لِيَغيظُ
٤ظَمِئتُ وَما يَشفي لي الماءُ غلَّةًوأشوى كَأَنّي لِلزَّفيرِ أَقيظُ
٥ظِلالُ الهَوى عادَت حَروراً فَظَلتُ فيسُموم اِشتِياقٍ كِدتُ مِنهُ أَفيظُ

أبيات قريبة

يَكَظُّ أَسرابَ الظِباءِ كَظّاحَتّى تَراها فِرَقاً تَشَظّى

نَفسٌ سَتَعبِطُها وَساوِسُهاإِن لَم تَكُن مِنهُنَّ مُنحَفِظَه

ابو العتاهية

هَل تَحفَظُ الأَرضَ مَوتاها وَأَهلُهُمُلَمّا بَدا اليَأسُ أَلغَوهُم فَما حُفِظوا

أبو العلاء المعري