انتقل إلى المحتوى
انضم

وتبسط في ثراك يد الرجاءوتُلقى فيه آمال البنينا

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧٣أتتك تغض من طرف الحياءتتوب إليك من ماضي الرياء
٧٤وتبسط في ثراك يد الرجاءوتُلقى فيه آمال البنينا
٧٥فقابلها بعطفك والنوالوأنزلها بسوحك والظلال

أبيات قريبة

وَراموا أَكلَنا مِن غَيرِ جوعٍفَأَشبَعناهُمُ ضَرباً وَطَعنا

عنترة بن شداد

وَكَم بَطَلٍ تَرَكتُ نِساهُ تَبكييُرَدِّدنَ النُواحَ عَلَيهِ حُزنا

عنترة بن شداد

شَبيهُ اللَيلِ لَوني غَيرَ أَنّيبِفِعلي مِن بَياضِ الصُبحِ أَسنى

عنترة بن شداد