انتقل إلى المحتوى
انضم

بِحَيْثُ دُنُوُّ سُعْدَى مِنْ تَدَانٍكَمَا نَهْوَى وبُعْدٍ مِنْ بُعَادِي

العفيف التلمساني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فَكَمْ لِي فِيهِ مِنْ وَطَرٍ تَقَضَّىبِأَحْيَانٍ عَلى وَفْقِ المُرَادِ
٧بِحَيْثُ دُنُوُّ سُعْدَى مِنْ تَدَانٍكَمَا نَهْوَى وبُعْدٍ مِنْ بُعَادِي
٨وَإِذْ أَنَا والمَلِيحَةُ فِي عِتَابٍيُلِينُ بِلُطْفِهِ عِطْفَ الجَمَادِ

أبيات قريبة

إِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُوَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ

عنترة بن شداد

خَليلَيَّ أَمسى حُبُّ عَبلَةَ قاتِليوَبَأسي شَديدٌ وَالحُسامُ مُهَنَّدُ

رَحَلتِ وَقَلبي يا اِبنَةِ العَمِّ تائِهٌعَلى أَثَرِ الأَظعانِ لِلرَكبِ يَنشُدُ