انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِذْ أَنَا والمَلِيحَةُ فِي عِتَابٍيُلِينُ بِلُطْفِهِ عِطْفَ الجَمَادِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧بِحَيْثُ دُنُوُّ سُعْدَى مِنْ تَدَانٍكَمَا نَهْوَى وبُعْدٍ مِنْ بُعَادِي
٨وَإِذْ أَنَا والمَلِيحَةُ فِي عِتَابٍيُلِينُ بِلُطْفِهِ عِطْفَ الجَمَادِ
٩إِذَا ضَلَّتْ بِطُرَّتِهَا عُيُونِيفَلِي مِنْ ثَغْرِهَا البَسَّامِ هَادِ

أبيات قريبة

أَزِل حَسَدَ الحُسّادِ عَنّي بِكَبتِهِمفَأَنتَ الَّذي صَيَّرتَهُم لِيَ حُسَّدا

المتنبي

فَسارَ بِهِ مَن لا يَسيرُ مُشَمِّراوَغَنّى بِهِ مَن لا يُغَنّي مُغَرِّدا

المتنبي

وَقَيَّدتُ نَفسي في ذَراكَ مَحَبَّةًوَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا

المتنبي