انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تبيَّنتُ أنَّ السَّيفَ قد فُلَّ غِمدُهُوقد كنتُ أرجوهُ لنائبةِ الدّهرِ
٢فعاندني فيهِ الزَّمانُ وريبُهُوجاءت صروفُ الدَّهرِ من حيثُ لا أدري

أبيات قريبة

ويستَخدمُ البيضَ الكواعِبَ كالدُمىورومَ العِبِدَّى والغطارِفَة الغُرّا

المتنبي

وأكفُرُ يا كافورُ حين تلوحُ ليففارَقتُ مُذ فارقتُكَ الشركَ والكُفرا

المتنبي

وما كنتُ إلا فائِلَ الرأي لم أُعَنْبحزمٍ ولا استصحَبتُ في وجهتي حِجرا

المتنبي