انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦العيدُ والنَيرُوزُ في حالةٍوطلعةُ المنصورِ والنّصرا
٧والأرضُ قد تاهت به واغتدتتختالُ في حُلِّتها الخَضرا
٨عبّستِ السّحبُ على نَورِهافراحَ ثغرُ النَّورِ مُفتراً

أبيات قريبة

يا عَبلَ لَو عايَنتِ فِعلي في العِدامِن كُلِّ شِلوٍ بِالتُرابِ مُعَفَّرِ

وَعَطَفتُ نَحوَهُمُ وَصُلتُ عَلَيهِمُوَصَدَمتُ مَوكِبَهُم بِصَدرِ الأَبجَرِ

أَرضُ الشَرَبَّةِ تُربُها كَالعَنبَرِوَنَسيمُها يَسري بِمِسكٍ أَذفَرِ