انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فكانَ فريداً في الزَّمان مقدَّماًعَلَيْهم وكلٌّ بالنتيجة بالي
٢مطاع أطاعَ الله سَراً وجهرةًفألبَسَهُ ثَوْبي حَياً وَجَلال

أبيات قريبة

وما رأت لك سيفا تستضىء بهيوم القتال ولا وجها يحييها

أحمد شوقي

تلك الأبوة ما هذى شمائلهاللعارفينَ ولا هذى معانيها

أحمد شوقي

أبوّة المصطفى ما زال يلبسهاحر قشيب شباب الفخر ضافيها

أحمد شوقي