انتقل إلى المحتوى
انضم

فَمَا ازدادَ شُرباً مِنهُ إلاَّ أَثابَهُبهِ عَطَشاً يَرويهِ في كُلِّ مَصدَرِ

عدي بن زيد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِكَوَرَّادِ مَاءٍ مِن أُجَاجٍ مُكَدَّرِ
٢فَمَا ازدادَ شُرباً مِنهُ إلاَّ أَثابَهُبهِ عَطَشاً يَرويهِ في كُلِّ مَصدَرِ

أبيات قريبة

أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌبَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ

قيس بن الملوح

يَقولُ زِيادٌ إِذ رَأى الحَيَّ هَجَّرواأَرى الحَيَّ قَد ساروا فَهَل أَنتَ سائِرُ

وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَتتَوَلَّت وَماءُ العَينِ في الجَفنِ حائِرُ