انتقل إلى المحتوى
انضم

لَعَمري لَقَد أَهدى زِيادٌ مَقالَةًعَلَينا فَهَل إِن كانَ ذا مِرَّةٍ ضَرَر

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَعَمري لَقَد أَهدى زِيادٌ مَقالَةًعَلَينا فَهَل إِن كانَ ذا مِرَّةٍ ضَرَر
٢تُعَيِّرُنا يَومَ المَرَوراةِ سادِراًوَعِندَكَ مِن أَيّامِنا قَبلَها غِيَر

أبيات قريبة

فَعَلَت بِمِصرَ النارُ ما لَم تَأتِهِآياتُكَ السَبعُ القَديمَةُ في الوَرى

أحمد شوقي

أَولى بِعَطفِ الموسِرينَ وَبِرِّهِممَن كانَ مِثلَهُمو فَأَصبَحَ مُعسِرا

وَإِذا الزَمانُ تَنَكَّرَت أَحداثُهُلِأَخيكَ فَاِذكُرهُ عَسى أَن تُذكَرا

أحمد شوقي