انتقل إلى المحتوى
انضم

تُعَيِّرُنا يَومَ المَرَوراةِ سادِراًوَعِندَكَ مِن أَيّامِنا قَبلَها غِيَر

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَعَمري لَقَد أَهدى زِيادٌ مَقالَةًعَلَينا فَهَل إِن كانَ ذا مِرَّةٍ ضَرَر
٢تُعَيِّرُنا يَومَ المَرَوراةِ سادِراًوَعِندَكَ مِن أَيّامِنا قَبلَها غِيَر
٣فَمَن مُبلِغٌ ذُبيانَ عَنّي رِسالَةًمُغَلغَلَةً مِنّي وَما تَنفَعُ العِذَر

أبيات قريبة

ما يَنتَهي لَكَ في أَيّامِهِ كَرَمٌفَلا اِنتَهى لَكَ في أَعوامِهِ عُمُرُ

فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُمُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ

المتنبي

وَقَد تُبَدِّلُها بِالقَومِ غَيرُهُمُلِكَي تَجِمَّ رُؤوسَ القَومِ وَالقَصرُ