انتقل إلى المحتوى
انضم

قَد تَوَلّاها صَبِيّاً فَكَوَتراحَتَيهِ وَفَتِيّاً فَرعاها

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦٨رَقَدَ الثائِرُ إِلّا ثَورَةًفي سَبيلِ الحَقِّ لَم تَخمُد جُذاها
٦٩قَد تَوَلّاها صَبِيّاً فَكَوَتراحَتَيهِ وَفَتِيّاً فَرعاها
٧٠جالَ فيها قَلَماً مُستَنهِضاًوَلِساناً كُلَّما أَعيَت حَداها

أبيات قريبة

تَمَتَّع مِن ذَرى هَضَباتِ نَجدٍفَإِنَّكَ مُوشِكٌ أَلّا تَراها

قيس بن الملوح

بَكى فَرِحاً بِلَيلى إِذ رَآهامُحِبٌّ لا يَرى حَسَناً سِواها

قيس بن الملوح

وَأَرشِداها إِلى خَضراءَ مُعشِبَةٍيَوماً وَإِن طَلَبَت إِلفاً فَدُلّاها

قيس بن الملوح