انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِنْ تَكُنِ الدُّنْيَا تَوَلَّتْ بِخَيْرِهَافَأَهْوِنْ بِدُنْيَا لا تَدُومُ عَلَى فَنِّ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧وَمَا الْمَرْءُ فِي دُنْيَاهُ إِلَّا كَسَالِكٍمَنَاهِجَ لا تَخْلُو مِنَ السَّهْلِ وَالْحَزْنِ
١٨فَإِنْ تَكُنِ الدُّنْيَا تَوَلَّتْ بِخَيْرِهَافَأَهْوِنْ بِدُنْيَا لا تَدُومُ عَلَى فَنِّ
١٩تَحَمَّلْتُ خَوْفَ الْمَنِّ كُلَّ رَزيئَةٍوَحَمْلُ رَزَايَا الدَّهرِ أَحْلَى مِنَ الْمَنِّ

أبيات قريبة

وَيَلقى كَما تَلقي مِنَ السِلمِ وَالوَغىوَيُمسي كَما تُمسي مَليكاً بِلا مِثلِ

هَلِ الوَلَدُ المَحبوبُ إِلّا تَعِلَّةٌوَهَل خَلوَةُ الحَسناءِ إِلّا أَذى البَعلِ

المتنبي

فَعارَضَهُ كَلامٌ كانَ مِنهُبِمَنزِلَةِ النِساءِ مِنَ البُعولِ