انتقل إلى المحتوى
انضم

يَرَى بَصَرِي مَنْ لا أَوَدُّ لِقَاءَهُوَتَسْمَعُ أُذْنِي مَا تَعَافُ مِنَ اللَّحْنِ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١إِذَا عَرَفَ الْمَرْءُ الْقُلُوبَ وَمَا انْطَوَتْعَلَيْهِ مِنَ الْبَغْضَاءِ عَاشَ عَلَى ضِغْنِ
٢٢يَرَى بَصَرِي مَنْ لا أَوَدُّ لِقَاءَهُوَتَسْمَعُ أُذْنِي مَا تَعَافُ مِنَ اللَّحْنِ
٢٣وَكَيْفَ مُقَامِي بَيْن أَرْضٍ أَرَى بِهَامِنَ الظُّلْمِ مَا أَخْنَى عَلَى الدَّارِ وَالسَّكْنِ

أبيات قريبة

فَلَم يُصَدِّق أَحَدٌ صِياحَهوَقيلَ حَقّاً هَذِهِ وَقاحَه

اِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَميوَاِفهَمهُ فَهمَ لَبيبٍ ناقِدٍ واعي

أحمد شوقي

فَبَينَما هِيَ تَحتَ اللَيلِ ساهِرَةٌتُحييهِ ما بَينَ أَوجالٍ وَأَوجاعِ