انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِنْ أَكُ فَارَقْتُ الدِّيَارَ فَلِي بِهَافَؤَادٌ أَضَلَّتْهُ عُيُونُ الْمَهَا مِنِّي

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢عَنَاءٌ وَيَأْسٌ وَاشْتِيَاقٌ وَغُرْبَةٌأَلا شَدَّ مَا أَلْقَاهُ فِي الدَّهْرِ مِنْ غَبْنِ
٣فَإِنْ أَكُ فَارَقْتُ الدِّيَارَ فَلِي بِهَافَؤَادٌ أَضَلَّتْهُ عُيُونُ الْمَهَا مِنِّي
٤بَعَثْتُ بِهِ يَوْمَ النَّوَى إِثْرَ لَحْظَةٍفَأَوْقَعَهُ الْمِقْدَارُ فِي شَرَكِ الْحُسْنِ

أبيات قريبة

فَقالَ شِفاءُ الحُبِّ أَن تُلصِقَ الحَشابِأَحشاءِ مَن تَهوى إِذا كُنتَ خالِيا

قيس بن الملوح

وَلَمّا دَخَلتُ الحَيَّ خَلَّفتُ موقِديبِسِلسِلَةٍ أَسعى أَجُرُّ رِدائِيا

قيس بن الملوح

فَقامَت هَبوباً وَالنِساءُ مِنَ اَجلِهاتَمَشَّينَ نَحوي إِذ سَمِعنَ بُكائِيا

قيس بن الملوح