انتقل إلى المحتوى
انضم

مَلاعِبٌ لِلصِّبَا أَقْوَتْ وَمَا بَرِحَتْمَلاعِبَاً لِلأَسَى وَالأَعْيُنِ السُّجُمِ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَعِدْ عَلَى السَّمْعِ ذِكْرَ الْبَانِ وَالْعَلَمِوَاعْذِرْ شَآبِيبَ دَمْعِي إِنْ جَرَتْ بِدَمِ
٢مَلاعِبٌ لِلصِّبَا أَقْوَتْ وَمَا بَرِحَتْمَلاعِبَاً لِلأَسَى وَالأَعْيُنِ السُّجُمِ
٣كَانَتْ لَنَا سَكَناً حَتَّى إِذَا قَوِيَتْمِنَّا غَدَتْ سَكَناً لِلرِّيحِ وَالدِّيَمِ

أبيات قريبة

وَمُعيني عَلى النَوائِبِ لَيثٌهُوَ ذُخري وَفارِجٌ لِهُمومي

سَقَيتُهُما وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَنادِماءَ العِدا مَمزوجَةً بِالعَلاقِمِ

عنترة بن شداد

قَحَمتُ بِها بَحرَ المَنايا فَحَمحَمَتوَقَد غَرِقَت في مَوجِهِ المُتَلاطِمِ

عنترة بن شداد