انتقل إلى المحتوى
انضم

وَهَل لي بِسوقِ القادِسِيَّةِ سَكرَةٌتُعَلِّلُ نَفسي وَالنَسيمُ عَليلُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا هَل إِلى دَيرِ العَذارى وَنَظرَةٍإِلى الديرِ مِن قَبلِ المَماتِ سَبيلُ
٢وَهَل لي بِسوقِ القادِسِيَّةِ سَكرَةٌتُعَلِّلُ نَفسي وَالنَسيمُ عَليلُ
٣وَهَل لي بِحاناتِ المَطيرَةِ وَقفَةٌأُراعي خُروجَ الزِقِّ وَهوَ حَميلُ

أبيات قريبة

قاسَمَتكَ المَنونُ شَخصَينِ جَوراًجَعَلَ القِسمُ نَفسَهُ فيكَ عَدلا

وَكَمِ اِنتَشتَ بِالسُيوفِ مِنَ الدَهــرِ أَسيراً وَبِالنَوالِ مُقِلّا

المتنبي

وَلَقَد رُمتَ بِالسَعادَةِ بَعضاًمِن نُفوسِ العِدا فَأَدرَكتَ كُلّا

المتنبي