الرئيسيةعلية بنت المهديألفت الهوى حتى تشبث بي الهوىالبيت 2كِتابِيَ لا يَقرى وَما بي لا يَرىوَنارُ الهَوى شَوقاً تُوَقَّدُ في قَلبيعلية بنت المهدي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةألفت الهوى حتى تشبث بي الهوىعلية بنت المهديالبحرالطويلالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أَلِفتُ الهَوى حَتّى تَشَبَّثَ بِيَ الهَوىوَأَردَفَني مِنهُ عَلى مَركَبٍ صَعبِ٢كِتابِيَ لا يَقرى وَما بي لا يَرىوَنارُ الهَوى شَوقاً تُوَقَّدُ في قَلبيأبيات قريبةإِذا غَزَتهُ أَعاديهِ بِمَسأَلَةٍفَقَد غَزَتهُ بِجَيشٍ غَيرِ مَغلوبِالمتنبيإِلى الَّذي تَهَبُ الدَولاتِ راحَتُهُوَلا يَمُنُّ عَلى آثارِ مَوهوبِالمتنبيلَمّا رَأَينَ صُروفَ الدَهرِ تَغدِرُ بيوَفَينَ لي وَوَفَت صُمُّ الأَنابيبِالمتنبي