انتقل إلى المحتوى
انضم

تَزْهُو بِهَا الأَسْحَارُ وَالأَصَائِلُفَانْهَضْ إِلَى نَيْلِ الْمُنَى يَا غَافِلُ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧كَأَنَّهَا حَوَائِمٌ نَوَاهِلُوَالطَّيْرُ فِي أَفْنَانِهَا هَوَادِلُ
١٨تَزْهُو بِهَا الأَسْحَارُ وَالأَصَائِلُفَانْهَضْ إِلَى نَيْلِ الْمُنَى يَا غَافِلُ
١٩وَانْعَمْ فَأَيَّامُ الصِّبَا قَلائِلُوَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا خَيَالٌ زَائِلُ

أبيات قريبة

مُكَلَّلَةً حَمراءَ ذاتَ أَسِرَّةٍلَها حُبُكٌ كَأَنَّها مِن وَصائِلِ

امرؤ القيس

يا لَهْفَ هِنْدٍ إذ خَطِئْنَ كَاهِلانحن جَلَبْنَا القُرَّحَ القَوَافِلا

شَمْطَاءَ جَزَّتْ رَأْسَهَا وَتَنَكَّرَتْمَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ والتَّقْبِيلِ

امرؤ القيس