
جَادَتْ يَدَايَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعْنَةٍبِمُثَقَّفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَوَّمِ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَما ذاكَ مِن شَيءٍ أَكونُ اِجتَرَمتُهُإِلَيها فَتَجزيني بِهِ حَيثُ أَعلَمُ
قيس بن الملوح
لَإِن كانَ ما أَلقى مِنَ الحُبِّ أَنَّنيبِهِ كَلِفٌ جَمُّ الصَبابَةِ مُغرَمُ

صَريعٌ مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ وَالجَوىوَأَيُّ فَتىً مِن لَوعَةِ البَينِ يَسلَمُ