انتقل إلى المحتوى
انضم

جَادَتْ يَدَايَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعْنَةٍبِمُثَقَّفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَوَّمِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٨وَمُدَجَّجٍ كَرِهَ الكُمَاةُ نِزَالَهُلَا مُمْعِنٍ هَرَبًا وَلَا مُسْتَسْلِمِ
٤٩جَادَتْ يَدَايَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعْنَةٍبِمُثَقَّفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَوَّمِ
٥٠بِرُحَيْبَةِ الفَرْغَيْنِ يُهْدِي جَرْسُهَابِاللَّيْلِ مُعْتَسَّ الذِّئَابِ الضَّرِمِ

أبيات قريبة

وَما ذاكَ مِن شَيءٍ أَكونُ اِجتَرَمتُهُإِلَيها فَتَجزيني بِهِ حَيثُ أَعلَمُ

قيس بن الملوح

لَإِن كانَ ما أَلقى مِنَ الحُبِّ أَنَّنيبِهِ كَلِفٌ جَمُّ الصَبابَةِ مُغرَمُ

صَريعٌ مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ وَالجَوىوَأَيُّ فَتىً مِن لَوعَةِ البَينِ يَسلَمُ