انتقل إلى المحتوى
انضم

لَعَمري نَعَم حَيِّ أَبيكَ نِزارَكَأَسَدِ البَرِّ اَحذَرَهُنَّ غابُ

شكيب أرسلان

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧غَدَت لِظِبائِها وَظَبيُ ذَويهاقُلوبُ القَومِ تَخضَعُ وَالرِقابُ
٨لَعَمري نَعَم حَيِّ أَبيكَ نِزارَكَأَسَدِ البَرِّ اَحذَرَهُنَّ غابُ
٩كُماةٌ تَسبِقُ الأَرواحُ شَداًسَوابِحُ تَحتَها الخَيلَ العُرابُ

أبيات قريبة

ما كانَ عِندي أَنَّ بَدرَ الدُجىيوحِشُهُ المَفقودُ مِن شُهبِهِ

المتنبي

مِثلُكَ يَثني الحُزنَ عَن صَوبِهِوَيَستَرِدُّ الدَمعَ عَن غَربِهِ

المتنبي

سُمِّيتَ بِالذَهَبِيِّ اليَومَ تَسمِيَةًمُشتَقَّةً مِن ذَهابِ العَقلِ لا الذَهَبِ

المتنبي