الرئيسيةسويد اليشكريبسطت رابعة الحبل لناالبيت 2حُرَّةٌ تَجلو شَتيتاً واضِحاًكَشُعاعِ الشَمسِ في الغَيمِ سَطَعسويد اليشكري انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةبسطت رابعة الحبل لناسويد اليشكريالبحرالرملالرويعمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنافَوَصَلنا الحَبلَ مِنها ما اِتَّسَع٢حُرَّةٌ تَجلو شَتيتاً واضِحاًكَشُعاعِ الشَمسِ في الغَيمِ سَطَع٣صَقَلَتهُ بِقَضيبٍ ناضِرٍمِن أَراكٍ طَيِّبٍ حَتّى نَصَعأبيات قريبةلَكَ أَن يُرَوِّعَكَ الوُشاةُ مِنَ الهَوىوَعَلَيَّ أَن أَهوى الغَزالَ مُرَوَّعاأحمد شوقيوَصَدَقتُ في حُبّي فَلَستُ مُبالِياًأَن أُمنَحَ الدُنيا بِهِ أَو أُمنَعاأحمد شوقيوَأَنتَ مُعينُ العاشِقينَ عَلى الهَوىتَإِنُّ فَنُصغي أَو تَحِنُّ فَنَسمَعُأحمد شوقي