انتقل إلى المحتوى
انضم

ما كان تَحْبِيرُ اليَمانِي البَرَّادْيَرْجُو وَإِنْ دَاخَلَ كُلَّ وَصَّادْ

رؤبة بن العجاج

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١وَرَمْيُنَا طَرْفَ الحِسان الأَخْوادْبِنَظَرٍ يَقْتُلُ قَبْلَ الإِصْرادْ
١٢ما كان تَحْبِيرُ اليَمانِي البَرَّادْيَرْجُو وَإِنْ دَاخَلَ كُلَّ وَصَّادْ
١٣نَسْجِي وَنَسْجِي مُجْرَهِدُّ الجُدَّادْبَلْ بَلَد أَطْرافُهُ فِي أَبْلادْ

أبيات قريبة

ما شارَكَتهُ مَنِيَّةٌ في مُهجَةٍإِلّا وَشَفرَتُهُ عَلى يَدِها يَدُ

المتنبي

يَلقاكَ مُرتَدِياً بِأَحمَرَ مِن دَمٍذَهَبَت بِخُضرَتِهِ الطُلى وَالأَكبُدُ

المتنبي

أَيا خَدَّدَ اللَهُ وَردَ الخُدودِوَقَدَّ قُدودَ الحِسانِ القُدودِ