انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَدْ نُدَاوِي مِنْ صُدَامِ الإِغْدادْوَحَقْوَةِ البَطْنِ وَداء الأَلْهادْ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٨مِنْ كُلِّ مَرْهُوبِ الشِقاقِ جَحّادْوَمُلْحِدٍ خالَط أَمْر الإِلْحادْ
٤٩وَقَدْ نُدَاوِي مِنْ صُدَامِ الإِغْدادْوَحَقْوَةِ البَطْنِ وَداء الأَلْهادْ
٥٠بِخَفْق أَيْدِينا خُيُوط الأَقْلادْنُهْدِي رُؤُوسَ المُتْرِفِينَ الصُدّادْ

أبيات قريبة

فَبَعَثنا بِأَربَعينَ مِهاراًكُلُّ مُهرٍ مَيدانُهُ إِنشادُه

المتنبي

يُعَبِّرُ عَمّا لَهُ عِندَناوَيَذكُرُ مِن شَوقِهِ ما نَجِد

نَسيتُ وَما أَنسى عِتاباً عَلى الصِدِّوَلا خَفَراً زادَت بِهِ حُمرَةُ الخَدِّ

المتنبي