انتقل إلى المحتوى
انضم

شَقَقتُ بِهِ الظَلماءَ أُدني عِنانَهُفَيَطغى وَأُرخيهِ مِراراً فَيَلعَبُ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٩لَهُ فَضلَةٌ عَن جِسمِهِ في إِهابِهِتَجيءُ عَلى صَدرٍ رَحيبٍ وَتَذهَبُ
١٠شَقَقتُ بِهِ الظَلماءَ أُدني عِنانَهُفَيَطغى وَأُرخيهِ مِراراً فَيَلعَبُ
١١وَأَصرَعُ أَيَّ الوَحشِ قَفَّيتُهُ بِهِوَأَنزِلُ عَنهُ مِثلَهُ حينَ أَركَبُ

أبيات قريبة

وَوَاللَهِ ما أَدري عَلامَ هَجَرتِنيوَأَيَّ أُموري فيكِ يا لَيلَ أَركَبُ

فَلَو تَلتَقي أَرواحُنا بَعدَ مَوتِناوَمِن دونِ رَمسَينا مِنَ الأَرضِ مَنكِبُ

قيس بن الملوح

فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌفَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ

قيس بن الملوح