عَشِيَّةَ شَرقِيَّ الحَدالَي وَغُرَّبُجبل في الشام
عَشِيَّةَ شَرقِيَّ الحَدالَي وَغُرَّبُيقول: ما كان أسرع سيري حين كان هذان المكانان على جانبي الشرقي، يعني رحيله من حلب
المانَوِيَّةَالمانويّة ديانة ثنويّة تجعل النور أصل الخير والظلمة أصل الشر. ويخاطب الشاعر كافورًا، فيقول إن يده السوداء السخيّة، بما تنشره من خير وعطاء، تُكذّب زعم المانويّة أن السواد أو الظلمة مصدر الشر. وفي البيت مفارقة بين سواد البشرة وبياض الأفعال وكثرة الخير.
كَمَنتُهُالمراد وصف اليوم بالطول. وكمن من بابي نصر وفرح.
أَيّانَ تَغرُبُمتى تغرب.
عَينَيهِ كَوكَبُيديم النظر إلى أذني فرسه لأن الفرس إذا رأى في الليل شيئاً رفع أذنيه. ثم وصف الفرس بأنه أدهم كأنه ليل وبين عينيه غرة كأنها كوكب.
تَجيءُ عَلى صَدرٍ رَحيبٍ وَتَذهَبُيصف فرسه بسعة الجلد وإذا اتسع الجلد اشتد العدو. والزيادة التي في جلده تجيء على صدره الرحب وتذهب. وصف الصدر بالرحب لأنه ممدوح في الخيل.
شَقَقتُسريت به في الليلة المظلمة.
فَيَطغىأشد عنانه إلي فيهيج.
مِراراً فَيَلعَبُوأطيل له اللجان فيتبختر.
قَفَّيتُهُوأصيد به الوحش كيفما كانت سرعة عدوه.
وَأَنزِلُ عَنهُ مِثلَهُ حينَ أَركَبُوأنزل عنه وهو جلد لم يتعب كحالته عند ابتداء ركوبي.
وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُالخيل مثل الأصدقاء فالعتاق منها قليلة مثل الأوفياء وإن كانت تظهر كثيرة عند من لم يجربها.
شِياتِهاالشية اللون. يعني إذا قصر نظرك على ألوانها وتركيب أعضائها دون أن تدرك السر في قدرتها على الكر والفر فقد ضاع حسنها الحقيقي عن عينك.
لَحا اللَهُلَحا اللَه يعني قبح الله
وَبي ما يَذودُ الشِعرَ عَنّي أَقُلُّهُيذود تعني يُبعد، والمعنى أن بي من الهموم ما يصرفني عن قول الشعر ولو كان أيسرها، ولكن قلبي الذي بين أضلعي هو القلب الشجاع الثابت الصبور الذي يحمل العظائم ولا ينكسر.
عَنقاءُ مُغرِبُالعنقاء المغرب طائر عظيم اختطف صبي وجارية فشكا أهل ذلك الزمان إلى نبيهم حنظلة بن صفوان فدعا عليها فهلكت فصار يقال لمن لا أمل في رجوعه طارت به عنقاء مغرب
أَبو المِسكِابو المسك هو كافور الاخشيدي
وَسُمرُ العَوالي وَالحَديدُ المُذَرَّبُسُمر العَوالي تعني الرماح ، أما الحديد المُذَرَّب فيعني السلاح الحادّ القاطع المشحوذ (كالسيوف وأسنة الرماح)
البيضِ في البيضِالبَيض (بفتح الباء) تعني الخُوَذ (خوذات الحديد التي تُوضع على الرأس لحمايته، مفردها بَيْضة)، والبِيض (بكسر الباء) تعني السيوف (جمع أَبْيَض)،
البَيضِ في البيضِالبَيض (بفتح الباء) تعني الخُوَذ (خوذات الحديد التي تُوضع على الرأس لحمايته، مفردها بَيْضة)، والبِيض (بكسر الباء) تعني السيوف (جمع أَبْيَض)،
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن أَراكَ فَأَطرَبُلما سمع ابن جني هذا البيت قال للمتنبي ما زدت على أن جعلته قردا فضحك المتنبي - كأنه أقره - ومعنا البيت أنه ليس بالجديد أن اراك فاطرب من الضحك والفرح بل كنت راجيا لذلك