انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَم لِظَلامِ اللَيلِ عِندَكَ مِن يَدٍتُخَبِّرُ أَنَّ المانَوِيَّةَ تَكذِبُ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤عَشِيَّةَ أَحفى الناسِ بي مَن جَفَوتُهُوَأَهدى الطَريقَينِ الَّتي أَتَجَنَّبُ
٥وَكَم لِظَلامِ اللَيلِ عِندَكَ مِن يَدٍتُخَبِّرُ أَنَّ المانَوِيَّةَ تَكذِبُ
٦وَقاكَ رَدى الأَعداءِ تَسري إِلَيهِمُوَزارَكَ فيهِ ذو الدَلالِ المُحَجَّبُ

أبيات قريبة

وَكَيفَ أَخشى مِنَ الأَيّامِ نائِبَةًوَالدَهرُ أَهوَنُ ما عِندي نَوائِبُهُ

يا طامِعاً في هَلاكي عُد بِلا طَمَعٍوَلا تَرِد كَأسَ حَتفٍ أَنتَ شارِبُهُ

عنترة بن شداد

عتبتُ صروفَ دهري فيكِ حتىفَني وأَْبيكِ عُمْري في العِتابِ

عنترة بن شداد