انتقل إلى المحتوى
انضم

أَحِنُّ إِلى أَهلي وَأَهوى لِقاءَهُموَأَينَ مِنَ المُشتاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٥يُضاحِكُ في ذا العيدِ كُلٌّ حَبيبَهُحِذائي وَأَبكي مَن أُحِبُّ وَأَندُبُ
٢٦أَحِنُّ إِلى أَهلي وَأَهوى لِقاءَهُموَأَينَ مِنَ المُشتاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ
٢٧فَإِن لَم يَكُن إِلّا أَبو المِسكِ أَو هُمُفَإِنَّكَ أَحلى في فُؤادي وَأَعذَبُ

أبيات قريبة

فَلا غَروَ أَنَّ الحُبَّ لِلمَرءِ قاتِلٌيُقَلِّبُهُ ما شاءَ جَنباً إِلى جَنبِ

يا جارَتي أَمسَيتِ مالِكَةًروحي وَغالِيَةً عَلى لُبّي

قيس بن الملوح

وَخَيرُ زَمانٍ كُنتُ أَرجو دُنُوَّهُرَمَتني عُيونُ الناسِ مِن كُلِّ جانِبِ