انتقل إلى المحتوى
انضم

وأهلّه الرايات تطلع تحتهاأبَداً نجومُ أَسِنَّةٍ وقواضبِ

أبزون العماني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٩فَلَهُ المنابرُ والمحاربُ حَبَّذامن كان رَبَّ مآثرٍ ومَحاربِ
٤٠وأهلّه الرايات تطلع تحتهاأبَداً نجومُ أَسِنَّةٍ وقواضبِ
٤١والخيل مازالت تشبّهُ والعدابالليل أن طلبتهمُ والهارب

أبيات قريبة

بَرَزتُ بِها دَهراً عَلى كُلِّ حادِثٍوَلا كُحلَ إِلّا مِن غُبارِ الكَتائِبِ

عنترة بن شداد

كُلُّ يَومٍ يُبري السُقامَ مُحِبٌّمِن حَبيبٍ وَما لِسُقمي طَبيبُ

عنترة بن شداد

يا نَسيمَ الحِجازِ لَولاكِ تَطفانارُ قَلبي أَذابَ جِسمي اللَهيبُ

عنترة بن شداد