انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٠وأهلّه الرايات تطلع تحتهاأبَداً نجومُ أَسِنَّةٍ وقواضبِ
٤١والخيل مازالت تشبّهُ والعدابالليل أن طلبتهمُ والهارب
٤٢فالأرض تشكو ركضَها من جانبٍوالجوّ يشكو نقعها من جانبِ

أبيات قريبة

فَإِن يَكُنِ العِلقَ النَفيسَ فَقَدتَهُفَمِن كَفِّ مِتلافٍ أَغَرَّ وَهوبِ

المتنبي

وَإِنَّ الَّذي أَمسَت نِزارٌ عَبيدَهُغَنِيٌّ عَنِ اِستِعبادِهِ لِغَريبِ

المتنبي

يَعافُ خِيامَ الرَيطِ في غَزَواتِهِفَما خَيمُهُ إِلّا غُبارُ حُروبِ

المتنبي