الرئيسيةأبزون العمانيهل في مودة ناكث من راغبالبيت 41والخيل مازالت تشبّهُ والعدابالليل أن طلبتهمُ والهاربأبزون العماني انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 41 من قصيدةهل في مودة ناكث من راغبأبزون العمانيالبحرالكاملالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٤٠وأهلّه الرايات تطلع تحتهاأبَداً نجومُ أَسِنَّةٍ وقواضبِ٤١والخيل مازالت تشبّهُ والعدابالليل أن طلبتهمُ والهارب٤٢فالأرض تشكو ركضَها من جانبٍوالجوّ يشكو نقعها من جانبِأبيات قريبةفَإِن يَكُنِ العِلقَ النَفيسَ فَقَدتَهُفَمِن كَفِّ مِتلافٍ أَغَرَّ وَهوبِالمتنبيوَإِنَّ الَّذي أَمسَت نِزارٌ عَبيدَهُغَنِيٌّ عَنِ اِستِعبادِهِ لِغَريبِالمتنبييَعافُ خِيامَ الرَيطِ في غَزَواتِهِفَما خَيمُهُ إِلّا غُبارُ حُروبِالمتنبي