انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٤من كلّ أروع للحياة مُطَلِّقٍتحت العجاج وللحميَّةِ خاطبِ
٤٥ما زال يجمعُ بين بأسٍ صادقٍيجلى به الجُلّى ورأيٍ صائبِ
٤٦والمشرفيّاتُ التي بشفارهاهلكت ملوكُ أعاجمٍ وأعارب

أبيات قريبة

لَو سيلَ أَهلُ الهَوى مِن بَعدِ مَوتِهِمُهَل فُرِّجَت عَنكُمُ مُذ مِتُّمُ الكُرَبُ

قيس بن الملوح

لِلَّهِ قَلبِيَ ماذا قَد أُتيحَ لَهُحَرُّ الصَبابَةِ وَالأَوجاعُ وَالوَصَبُ

قيس بن الملوح

أَبَت لَيلَةٌ بِالغَيلِ يا أُمَّ مالِكٍلَكُم غَيرَ حُبٍّ صادِقٍ لَيسَ يَكذِبُ

قيس بن الملوح