انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٥ما زال يجمعُ بين بأسٍ صادقٍيجلى به الجُلّى ورأيٍ صائبِ
٤٦والمشرفيّاتُ التي بشفارهاهلكت ملوكُ أعاجمٍ وأعارب
٤٧طُبعَت شُموساً فَهيَ في أغمادهاوالهام بين مشارقٍ ومغاربِ

أبيات قريبة

كَأَنَّ عُيونَ الوَحشِ حَولَ خِبائِناوَأَرجُلِنا الجَزعَ الَّذي لَم يُثَقَّبِ

كَأَنَّ دِماءَ الهادِياتِ بِنَحرِهِعُصارَةُ حَنّاءٍ بِشَيبٍ مُخَضَّبِ

امرؤ القيس

فَبَعضَ اللومِ عاذِلَتي فَإِنّيسَتَكفيني التَجارِبُ وَاِنتِسابي

امرؤ القيس