
يا ليلةً حسبت عليّ نجومهافَسهرتُها وَالشامِتونَ هجودُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتىلَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها

كَأَهلِ النارِ إِذ نَضِجَت جُلودٌأُعيدَت لِلشَقاءِ لَهُم جُلودُ

لَها في طَرفِها لَحَظاتُ حَتفٍتُميتُ بِها وَتُحيِي مَن تُريدُ