انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَم أَرَ كَالأَلحاظِ يَومَ رَحيلِهِمبَعَثنَ بِكُلِّ القَتلِ مِن كُلِّ مُشفِقِ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠إِذا ما لَبِستَ الدَهرَ مُستَمتِعاً بِهِتَخَرَّقتَ وَالمَلبوسُ لَم يَتَخَرَّقِ
١١وَلَم أَرَ كَالأَلحاظِ يَومَ رَحيلِهِمبَعَثنَ بِكُلِّ القَتلِ مِن كُلِّ مُشفِقِ
١٢أَدَرنَ عُيوناً حائِراتٍ كَأَنَّهامُرَكَّبَةٌ أَحداقُها فَوقَ زِئبَقٍ

أبيات قريبة

دَعَتهُ فَلَبّاها إِلى المَجدِ وَالعُلاوَقَد خالَفَ الناسُ النُفوسَ الدَواعِيا

المتنبي

وَسائِلي الرُمحَ عَنّي هَل طَعَنتُ بِهِإِلّا المُدَرَّعَ بَينَ النَحرِ وَالحَنَكِ

عنترة بن شداد

سَلي يا عَبلَ عَمراً عَن فِعاليبِأَعداكِ الأُلى طَلَبوا قِتالي

عنترة بن شداد