انتقل إلى المحتوى
انضم

وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّىوَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤١فَأَنتَ تُعَلِّمُ الناسَ التَعَزّيوَخَوضَ المَوتِ في الحَربِ السِجالِ
٤٢وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّىوَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ
٤٣فَلا غيضَت بِحارُكَ يا جَموماًعَلى عَلَلِ الغَرائِبِ وَالدِخالِ

أبيات قريبة

فيكِ مَرعى جِيادِنا وَالمَطاياوَإِلَيها وَجيفُنا وَالذَميلُ

وَإِذا العَذلُ في النَدا زارَ سَمعاًفَفِداهُ العَذولُ وَالمَعذولُ

المتنبي

دَهِمَتهُ تَطايِرُ الزَرَدَ المُحــكَمَ عَنهُ كَما يَطيرُ النَسيلُ